نظّم ذوو المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال، اليوم الاثنين 7 أيلول، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن أماكن احتجازهم وأوضاعهم.
وشارك في الوقفة ذوو معتقلين من القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، ورفع المشاركون صور أبنائهم ولافتات تطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه ملف المعتقلين السوريين، والعمل على معرفة مصير المحتجزين وأوضاعهم الصحية والقانونية.
نحو 43 سورياً في سجون الاحتلال
وتأتي الوقفة في ظل استمرار ملف المعتقلين السوريين الذين اعتُقلوا خلال التوغلات التي أعقبت 8 كانون الأول 2024.
وبحسب ما وثّقته “مؤسسة جولان”، لا يزال نحو 43 سورياً محتجزين في سجون الاحتلال، ممن اعتُقلوا خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 وحتى نهاية حزيران 2026.
وتختلف أعداد المعتقلين المتداولة بين المصادر والجهات التي توثق الملف، تبعاً لتاريخ الإحصاء وآلية توثيق حالات الاعتقال والاختفاء.
خمس وقفات موثقة أمام الأندوف خلال عام
وتعد وقفة اليوم خامس وقفة موثقة على الأقل أمام مقر “الأندوف” في نبع الفوار خلال الأشهر الأخيرة.
وسبق أن شهد الموقع وقفات احتجاجية في 1 كانون الأول 2025، و19 حزيران 2026، و22 تموز 2026، و17 آب 2026، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السوريين والكشف عن مصيرهم.
وتشير وتيرة هذه التحركات إلى تكرار الاحتجاجات أمام مقر الأمم المتحدة في نبع الفوار، بالتزامن مع استمرار ملف المعتقلين وغياب معلومات كافية عن مصيرهم أو ظروف وأسباب اعتقالهم.
كما شهدت الفترة نفسها وقفات أمام مقار الأمم المتحدة والجهات الرسمية في دمشق، للمطالبة بالضغط من أجل الكشف عن مصير المعتقلين والإفراج عنهم.
- محمد جابر






