المختطف المحرر مهند أبو نصار المصدر السويداء 24

حررت مديرية الأمن الداخلي في محافظة السويداء، بقيادة العقيد سليمان عبد الباقي، الشاب “مهند أبو نصار”، بعد نحو شهر من احتجازه، إثر مطالبة خاطفيه بفدية مالية بلغت 200 ألف دولار، وفق ما أوردته «السويداء 24» في تسجيل مصور.

وقال أبو نصار، عقب تحريره، إنه تعرض خلال فترة احتجازه للضرب والتعذيب باستخدام العصي، مشيراً إلى وجود آثار واضحة للضرب على جسده. وأضاف أنه كان يسمع أصوات عدد من الأشخاص أثناء الاعتداء عليه.

وبحسب روايته، ازدادت معاملة الخاطفين سوءاً بعد معرفتهم بأنه “مسيحي”، وفق ما أدلى به “أبو نصار” في الفيديو المصور.

من جهته، قال العقيد “سليمان عبد الباقي” إن مديرية الأمن الداخلي تمكنت من تحديد مكان احتجاز أبو نصار داخل محافظة السويداء، بعد متابعة القضية والتواصل مع الخاطفين، قبل التوصل نجاح مساعٍ أفضت إلى تحريره ونقله إلى مكان آمن، عبر حاجز المتونة.

احتجازات مرتبطة بفصائل مسلحة

تأتي الحادثة في سياق أوسع من وقائع الاحتجاز والخطف داخل محافظة السويداء، وسط استمرار الخلافات بين مجموعات مسلحة وتعدد مراكز النفوذ الأمني.

وكانت تقارير إعلامية سابقة قد تحدثت عن وجود محتجزين في أماكن تابعة لما يعرف بـ”الحرس الوطني” في السويداء، وفي 5 حزيران/يونيو 2026، تمكن ثلاثة محتجزين من الخروج من أماكن احتجاز مرتبطة بالحرس الوطني والوصول إلى مناطق خاضعة لمديرية الأمن في السويداء، بحسب تحقيق نشرته “سوريا الآن” ونقلته “الجزيرة نت”. وتحدث التحقيق عن تنسيق مع مجموعة نافذة داخل الحرس لتسهيل خروجهم، بينما قدمت جهات مقربة من الحرس رواية مختلفة بشأن كيفية فرارهم.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top