نفّذ الكادر التدريسي وطلاب مدرسة الشهيد “نسيم الهادي” في بلدة أم الرمان بريف السويداء، اليوم، وقفة احتجاجية رفضاً للتجاوزات التي طالت القطاع التعليمي، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مديرية التربية في المحافظة.
وأكد المشاركون أن العملية التعليمية يجب أن تبقى بمنأى عن أي تدخلات أو تجاذبات، مشددين على أن ما جرى يمثل ممارسات مرفوضة لا تمت للعمل التربوي بصلة. كما طالبوا بضمان كرامة المدرّس والطالب واعتبارها “خطاً أحمر”، إلى جانب تأمين بيئة تعليمية آمنة تحافظ على هيبة المؤسسات التربوية.
ودعا المحتجون إلى تحصيل الحقوق الكاملة للمدرسين والطلاب، ورفض أي إجراءات من شأنها عرقلة المسار التعليمي، مؤكدين أن التعليم يشكل الركيزة الأساسية لنهضة المجتمع.
وتأتي هذه الوقفة بعد يوم من حادثة اقتحام مبنى مديرية التربية في مدينة السويداء، واختطاف مدير التربية، عقب دخول مسلحين إلى المبنى وإجبار الموظفين على إخلائه بالقوة، بالتزامن مع انتشار مسلح في محيط قيادة الشرطة.
وفي تعقيب على تلك التطورات، حذّر ليث البلعوس، ممثل “مضافة الكرامة” في السويداء، من خطورة ما جرى، معتبراً أن الاعتداءات التي شهدتها المحافظة تشكل تهديداً مباشراً لأمن المجتمع واستقرار مؤسساته.
وأشار البلعوس إلى أن الحادثة “ليست معزولة”، بل تندرج ضمن سياق أوسع يستهدف تقويض مؤسسات الدولة وفرض واقع جديد بالقوة، محذّراً من تداعيات ذلك على استقرار المحافظة.
ويعكس تصاعد الاحتجاجات في الأوساط التعليمية حالة من القلق المتزايد في السويداء، وسط مطالبات بحماية المؤسسات التربوية وضمان استمرار العملية التعليمية بعيداً عن أي تدخلات أو ممارسات تؤثر على دورها.
- محمد جابر






