مكان استهداف الصحفيين بريف القنيطرة بقذائف الهاون من قبل جيش الاحتلال1

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر موقع تواجد عدد من الصحفيين في محافظة القنيطرة بقذائف هاون، أثناء تغطيتهم الميدانية لسقوط طائرة مسيّرة إيرانية في قرية الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط.

وبحسب مراسل “مؤسسة جولان”، فإن القذائف سقطت بالقرب من الفريق الصحفي لمديرية إعلام القنيطرة، ومراسل الإخبارية السورية، ومراسل تلفزيون سوريا، وسانا، وعدد من مراسلي القنوات والمنصات الإخبارية” خلال قيامه بتوثيق الحادثة، ما تسبب بحالة من الذعر في المكان، وأجبر الصحفيين على الانسحاب الفوري، مع ورود أنباء عن وجود إصابات طفيفة بين المراسلين.

ويُنظر إلى هذا الاستهداف بوصفه تصعيداً مباشراً ضد العمل الإعلامي، خاصة أنه جاء أثناء أداء الصحفيين لمهامهم في تغطية حدث ميداني.

ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوع فقط من حادثة مداهمة قوة من جيش الاحتلال منزل الصحفي “محمد فهد” في القنيطرة ليلاً، حيث أقدمت على ترويع عائلته، في مؤشر متصاعد على الضغوط والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في المنطقة.

وتشهد محافظة القنيطرة تصعيداً ميدانياً متواصلاً، يتمثل في توغلات مباشرة ومتكررة لقوات الاحتلال داخل القرى والبلدات المحاذية لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، بالتزامن مع حالة استنفار عسكري على طول الشريط الحدودي.

كما تتعرض مناطق عدة في ” القرى الأمامية” إلى استهداف متكرر بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، إلى جانب تحليق مكثف للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع، ما يفاقم من حالة التوتر ويزيد من المخاطر التي تهدد المدنيين وفرق العمل الصحفي على حد سواء.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top