القرى الأمامية مع خط وقف إطلاق النار في القنيطرة خاص مؤسسة جولان

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شابين أثناء عملهما في رعي المواشي غرب قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة، وفق ما أفاد به مراسل “مؤسسة جولان”، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة الحدودية.

وأوضح “مراسل المؤسسة” أن الشابين كانا يمارسان عملهما بشكل اعتيادي قبل أن تقوم دورية تابعة للاحتلال بتوقيفهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة، وسط حالة من القلق بين الأهالي الذين يعتمدون على الرعي كمصدر رزق أساسي.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد فقط من اعتقال شابين آخرين قرب بلدة الرفيد أثناء رعيهما للمواشي قرب تلة الدرعيات، في حين كانت قوات الاحتلال قد أفرجت، في 23 آذار، عن عدد من الشبان الذين احتجزتهم عند سد المنطرة بريف القنيطرة الأوسط بعد تحقيق دام أكثر من ساعة، مع الإبقاء على أحدهم واقتياده إلى جهة مجهولة.

وتشهد مناطق ريف القنيطرة في الآونة الأخيرة تحركات عسكرية مكثفة وانتشاراً متزايداً لقوات الاحتلال، ترافقت مع إغلاق بعض الطرق الفرعية وفرض قيود غير مباشرة على حركة المدنيين، ما زاد من مخاوف السكان من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على حياتهم اليومية ومصادر رزقهم.

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية جنوب سوريا، حيث كثّفت قوات الاحتلال خلال الفترة الماضية من عمليات التوغل واحتجاز المدنيين، بالتوازي مع تعزيز وجودها العسكري داخل المنطقة العازلة. وتشير المعطيات إلى سيطرة الاحتلال على عدد من المواقع والنقاط العسكرية الممتدة من مرصد جبل الشيخ، مروراً بجباثا الخشب ومدينة القنيطرة المهدمة والتلال الحمر قرب بلدة كودنة، وصولاً إلى ريف درعا الغربي، في مؤشر على استمرار النهج التصعيدي في المنطقة.

 

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top