الكمأة فرصة عمل مربحة ومصدر عيش في ريف السويداء

شهدت أسواق مدينة السويداء وفرة بمادة الكمأة، خلال هذه الأيام مع بدء موسم جنيها من الأراضي، مع ارتفاع ملحوظ بأسعار مبيعها، بالرغم من كثرة عرضها في الأسواق.

وقال عدد من الأهالي “لمؤسسة جولان الإعلامية”، إن هذا الموسم شهد وفرة كبيرة في إنتاج الكمأة أو ما تعرف بـ (الفقع)، وذلك مع هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية ساعدت على إنتاج هذه المادة في أراضي السويداء.

وبحسب الأهالي، شكل الإنتاج الوفير من الكمأة فرصة عمل موسمية ومربحة لمعظم أهالي ريف السويداء الذين اعتمدوا عليها كمورد للمعيشة وباباً للرزق.

ومع عرض الكمأة في أسواق السويداء، بلغ سعر الكيلو الواحد منها نحو 200 ألف ليرة سورية، بحسب حجمها، ويقل سعرها كلما صغر حجمها، مع استمرار إقبال الناس على شرائها.

كما بلغت أسعار الكمأة في أسواق مدينة حماة والبادية 150000 ليرة سورية وحتى 300000 ليرة سورية وفق حجم الحبة الواحدة والنوعية المرغوبة.

الكمأة، لا تنمو في كل الأراضي، لكنها تكثر في الأراضي البائرة قرب البادية، وتكون على عمق يقارب 10 سم، ويُستدل عليها من تشقق التربة ووجود نباتات دالة، ويتراوح وزن الحبة بين 50 و250 غرام.

وفي ظل موسم جنيها واعتماد الأهالي عليها كمورد رئيسي لحياتهم المعيشية، لا توجد أي إحصاءات دقيقة لكمية الإنتاج وقيمته، حيث تعتمد على مقدار جمعها وعرضها في الأسواق ولفترة محددة من العام.

ويحرص كثير من المواطنين على تواجد الكمأة في منازلهم، وبعضهم على شرائها في موسمها، وذلك لقيمتها الغذائية العالية التي تتمتع بها بسبب احتوائها على كميات كبيرة من البروتين والمعادن.

وينصح أطباء بتناول الكمأة نظراً لما تحويه من فوائد كثيرة، وتتنوع أصنافها في أسواق السويداء، حيث يُعد الزبيدي أغلى الأنواع يليه الخلاسي ثم الجبي، بينما يُعد الهوبر الأقل قيمة.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top