ممثل مضافة رجال الكرامة الشيخ ليث وحيد البلعوس

حذّر “ليث البلعوس”، ممثل “مضافة الكرامة” في السويداء، من خطورة الاعتداءات التي شهدتها المحافظة صباح اليوم، وعلى رأسها اقتحام مبنى مديرية التربية وما رافقه من ترويع للموظفين والمدنيين، معتبراً أن ما جرى يشكل تهديداً مباشراً لأمن المجتمع واستقرار مؤسساته.

وفي تعقيب له على الأحداث، قال البلعوس: إن ما حصل “ليس حادثة معزولة”، بل يأتي ضمن سياق أوسع يستهدف تقويض مؤسسات الدولة وفرض واقع جديد بالقوة، محذّراً من خطورة المشاريع التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار داخل المحافظة.

وأشار إلى أن التعرض لمسؤول رسمي أثناء تأدية مهامه يمثل تجاوزاً خطيراً، ويعكس محاولات لفرض منطق الفوضى على حساب القانون، مؤكداً أن هذا النهج مرفوض ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف.

وأكد “البلعوس” أن الجهات التي تقف خلف هذه الممارسات تتحمل كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع، وتضع نفسها في مواجهة مع المجتمع المحلي، داعياً إلى موقف واضح وحازم من مختلف الفعاليات الدينية والاجتماعية والوطنية في السويداء.

وشدد على أن حماية السلم الأهلي وصون كرامة المواطنين ومؤسساتهم تتطلب تحركاً مسؤولاً، في ظل تصاعد التوتر، معتبراً أن استمرار الصمت لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة.

وختم البلعوس بالتأكيد على أن السويداء “لن تكون بيئة للفوضى أو ساحة لمشاريع التقسيم”، داعياً إلى الحفاظ على وحدة المجتمع واستقراره في مواجهة التحديات الراهنة.

واختطف مسلحون من ما يُعرف بالمكتب الأمني التابع لـ”ميليشيا الحرس الوطني”، صباح اليوم، مدير التربية في السويداء “صفوان بلان”، عقب اقتحام مبنى المديرية في مدينة السويداء، وإجبار الموظفين على إخلائه بالقوة، وسط اعتداءات جسدية وإطلاق نار.

وبحسب مصادر خاصة “لمؤسسة جولان”، اقتحمت المجموعة المسلحة المبنى وأجبرت العاملين على الخروج، قبل أن تقوم باحتجاز بلان ونقله إلى مبنى قيادة الشرطة في المدينة، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً، بالتزامن مع انتشار كثيف لعناصر “ميليشيا الحرس الوطني” في محيط المكان.

  • طارق أبو البراء

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top