التقى محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، أمس الأربعاء، مع لجنة تضم عدداً من ممثلي العشائر العربية المُهجّرين من محافظة السويداء، وذلك في إطار متابعته المستمرة لأوضاع أبناء المحافظة.
وقال مصدر محلي لـ “مؤسسة جولان”, إن محافظ السويداء خصص اللقاء للاستماع إلى مطالب المهجرين من أبناء السويداء، ومعاناتهم خارج قراهم ومنازلهم، وحياتهم في الخيام المتناثرة في ريف محافظة درعا.
وأضاف المصدر أن الدكتور البكور استمع إلى أهم التحديات التي تواجه المهجرين في أماكن سكنهم الحالي، وذلك بهدف تذليل الصعوبات وتقديم التسهيلات اللازمة لتحسين ظروفهم المعيشية.
وفي السياق ذاته، التقى مدير العلاقات العامة في المحافظة، الأستاذ عباس السليمان، بحضور مندوبين عن وزارة الطوارئ إدارة الكوارث ومنظمة “ACTED”، مع عدد من اللجان من ممثلي العشائر المهجرين من المحافظة المقيمين في ريف السويداء الغربي ودرعا وريف دمشق.
وتم خلال اللقاء، مناقشة أبرز التحديات التي تواجه العشائر المهجرين، وبحث السبل الكفيلة بحلها بشكل عاجل.
كما تم التأكيد، خلال اللقاء، على أهمية تذليل العقبات أمام الفرق الإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجهات الرسمية والمنظمات الانسانية واللجان المسؤولة عن التوزيع.
وتأتي هذه اللقاءات في الوقت الذي يعيش فيه مهجرو العشائر من السويداء، أوضاعاً معيشية يومية قاسية،لاسيما خلال فصل الشتاء الحالي، في ظل افتقار المهجرين في محافظة درعا لوسائل التدفئة الرئيسية، مثل المدافئ والحطب والمازوت والأغطية أو حتى الملابس الشتوية.
ويعاني المهجرون من أبناء العشائر من صعوبات الحياة اليومية، في الخيام التي اتخذوها سكناً لهم ولعائلاتهم، بعد خروجهم من منازلهم وقراهم، ليعيشوا ظروفاً صعبة في خيام متناثرة بالقرب من مراكز حكومية بمحافظة درعا، في ظل تقصير المنظمات والجمعيات تجاه تأمين احتياجاتهم ومساعدتهم في تأمين معيشتهم
ويضطر المهجرون في الوقت الحالي للاعتماد على الأشغال اليدوية اليومية، إضافة لانتظارهم المواسم والمشاريع الزراعية، لتوفير متطلبات المعيشة وتأمين حياة أفضل لأولادهم وعائلاتهم.
- صهيب الابراهيم






