نفت محافظة السويداء، الأنباء المتناقلة في وسائل التواصل الاجتماعي، حول وجود قوائم بأسماء مطلوبين أمنياً من أبناء المحافظة. وقال المكتب الصحفي لمحافظة السويداء، في بيان رسمي رصدته مؤسسة جولان الإعلامية، اليوم الأحد، إنه لا توجد قوائم تطال أبناء المحافظة بملاحقات أمنية.
وأضاف المكتب الصحفي لمحافظة السويداء، أن هذه الأنباء مجرد شائعات تروج لها جهات مغرضة، مشيراً إلا أن ذلك يأتي في وقت تواصل فيه جميع مؤسسات الدولة الخدمية والأمنية والإعلامية جهودها لتعزيز الاستقرار وترسيخ لغة العقل والحوار.
كما بين المكتب الصحفي للمحافظة أن التوجيهات الرسمية السارية تقوم على مبدأ التهدئة التامة، ومعالجة أي إشكالية قانونية عبر القنوات المؤسساتية والقضاء، بعيدًا عن أي شكل من أشكال الملاحقات العشوائية.
وشدد المكتب على نهج “التهدئة الشاملة” باعتباره أساس العمل في جميع مؤسسات المحافظة، لافتاً إلى أنه بهدف معالجة الإشكاليات العالقة بمرونة قصوى، وضمان عدم انجرار المحافظة إلى أي توترات قد تمس الاستقرار العام.
ولفت المكتب الصحفي لمحافظة السويداء إلى أن أبواب الشكاوى مفتوحة لاستقبال أي شكوى حول تجاوزات فردية، على أن يتم التعامل معها بحزم وفق القانون.
توثيق مقتل أكثر من 1700 شخص بالسويداء
وكانت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، قد وثقت أعمال “عنف وحشية” ارتكبت في محافظة السويداء خلال شهر تموز من العام 2025، راح ضحيتها أكثر من 1700 شخص بين مدنيين ومقاتلين، بالإضافة إلى نزوح نحو 200 ألف شخص من منازلهم.
درزية، الأمر الذي أدى إلى تقسيم المحافظة وتدميراً واسعاً في القرى ذات الغالبية الدرزية والبدوية
وأفادت اللجنة بمقتل 1707 أشخاص على الأقل خلال مجمل الأحداث، بينهم 1190 رجلًا، 99 امرأة، 22 فتى، 31 فتاة من المجتمع الدرزي، و 53 رجلًا، 9 نساء، 5 فتيان، 3 فتيات من المجتمع البدوي.
وأشارت اللجنة إلى أن معظم القتلى من المدنيين أو من غير المشاركين في الأعمال العدائية، فيما قتل من عناصر الحكومة السورية 225 شخصاً، سقط كثير منهم في الغارات الجوية الإسرائيلية.
كما نزح خلال الأعمال العدائية نحو 200 ألف شخص، لا يزال 155 ألفاً منهم، معظمهم من القرى الدرزية المحترقة، غير قادرين على العودة حتى الآن، كما جاء في التقرير.
وأكدت اللجنة في تقريرها أن جميع أفراد المجتمع البدوي تقريباً ما زالوا نازحين قسراً، ويعيشون في ملاجئ غير لائقة بعد مرور ثمانية أشهر.
أعداد المفقودين
وكشف تقرير اللجنة عن مصير المختطفين والمفقودين مشيراً إلى أنه تم العثور على معظمهم وأنه تم الإفراج، وهناك نحو 100 درزي، و120 شخصاً من البدو، و30 من موظفي الحكومة لا يزالون في عداد المفقودين، إضافة إلى متطوع في الدفاع المدني السوري (حمزة عمارين) فقد أثناء عمليات الإجلاء.
- صهيب الإبراهيم






