مراعي بلدة بريقة في ريف القنيطرة الأوسط خاص مؤسسة جولان

تعرض طفلان لاعتداء من قبل دورية إسرائيلية في ريف القنيطرة، مساء اليوم، أثناء رعيهما للأغنام بالقرب من منازل المدنيين في بلدة بريقة القديمة، غربي “الكبّاس ب 200 متر”  في حادثة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي.

وأفادت مصادر خاصة لموقع “مؤسسة جولان”  أن دورية مؤلفة من سيارتين عسكريتين اقتربت من منطقة الرعي القريبة من خط “سوفا 53” المحدث حديثاً، حيث أقدم الجنود على ضرب فتى يبلغ من العمر 15 عاماً ضرباً مبرحاً، رغم وجوده على مسافة لا تتجاوز 200 متر من منازل السكان. وأضافت المصادر أن عناصر الدورية قاموا بدفع الفتى أرضاً والاعتداء عليه جسدياً، قبل أن يطلبوا منه الإمساك بأحد الخراف، وعندما ناولهم حملاً صغيراً، طالبوه بإحضار خروف أكبر حجماً.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن ابن عم الفتى، وهو طفل آخر يناهز العاشرة من عمره، كان برفقته خلال الحادثة، وتعرض للترهيب والملاحقة من قبل الجنود، ما تسبب بحالة من الخوف الشديد لهما.

وأكد أهالٍ في المنطقة أن الاعتداء وقع بالقرب من التجمعات السكنية، معتبرين أن وصول الدوريات العسكرية إلى مسافات قريبة من المنازل يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لسلامة المدنيين، ولا سيما الأطفال.

وتشهد مناطق ريف القنيطرة الجنوبي بين الحين والآخر توترات وتحركات عسكرية إسرائيلية قرب خطوط الفصل، وسط مطالبات شعبية بوقف الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن قبل أشهر انتهاء مهام اللواء 55 في جنوب سورية بعد ثلاثة أشهر من النشاط العملياتي، مشيراً آنذاك إلى تنفيذ نحو 100 عملية في المنطقة، على أن يتم استبداله بلواء احتياطي آخر لمواصلة العمليات في جنوب سورية ومرتفعات الجولان. ويؤكد أهالي المنطقة أن تبديل الوحدات العسكرية واستبدالها “بالمتشددين على حدّ وصف الأهالي” ترافق خلال الفترة الماضية مع تصاعد في حدة الاعتداءات، وكثرة حوادث الضرب والتوقيف الميداني، إضافة إلى شكاوى متكررة من سرقة المواشي بين الحين والآخر، ما زاد من مخاوف السكان بشأن سلامتهم وأمن ممتلكاتهم.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top