تابعت السيدة لطيفة الدروبي، عقيلة الرئيس أحمد الشرع، نشاطات ميتم الجمعية الخيرية الإسلامية في حمص، حيث شاركت الأطفال المقيمين مائدة الإفطار في رمضان، وأبدت اهتمامها بالبرامج التعليمية والتأهيلية التي تقدمها الدار.
واطلعت الدروبي على مختلف أقسام الدار، بما في ذلك معرض الرسوم وقسم الروبوت والمخبر العلمي، واطلعت على الأنشطة التي تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال الإبداعية والعلمية. كما استمعت إلى فقرات الأطفال التي تضمنت تلاوة من القرآن الكريم وعروضًا أدبية، مؤكدة على أهمية دمج النشاط الثقافي والديني مع التربية والتعليم.
وفي إطار دعم المرأة ودورها في العمل الخيري، عقدت لطيفة الدروبي لقاءً موسعًا مع مديرات الجمعيات والكوادر النسائية، حيث ناقشن واقع العمل والتحديات القائمة، وطرحن سبل تطوير البرامج لضمان انتقال الرعاية من الإغاثة إلى التمكين وتعزيز الاندماج المجتمعي للأطفال، مع التأكيد على دور المرأة في إدارة هذه البرامج وتحقيق الأثر الاجتماعي المطلوب.
ويستفيد من خدمات الجمعية الخيرية الإسلامية – التي تأسست عام 1921 أكثر من 200 طفل وطفلة فقدوا أحد والديهم أو كلاهما، حيث تقدم لهم برامج تربوية وتعليمية وصحية واجتماعية وثقافية ودينية. وتعتمد الجمعية على التبرعات والزكاة وأوقاف المحسنين لتغطية نفقاتها، كما تستقبل المتطوعين والداعمين من مختلف المناطق.
وأكدت لطيفة الدروبي خلال زيارتها على أهمية استمرار دعم الأطفال وإشراك المرأة في كل مراحل الرعاية والتمكين، معتبرة أن هذه الجهود تساهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات الحياة وتعزيز القيم المجتمعية.
تأتي زيارة الدروبي خلال رمضان ضمن جهود مستمرة لدعم الأطفال الأيتام، ومتابعة برامج الدار، وتشجيع المرأة العاملة في المجال الخيري على المشاركة الفاعلة في رعاية الأطفال وتعزيز أنشطتهم التعليمية والثقافية.
- بثينة الخليل






