جنود دولة الاحتلال من لواء المظليين 55 في جنوب سوريا

توغلت قوّة عسكرية قوامها أربع آليات من نوع “همر”، صباح اليوم، في بلدة صيدا الجولان أقصى جنوب محافظة القنيطرة، دون وقوع حالات اعتقال وفق ما أفاد به مراسل “مؤسسة جولان”.

كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، سراح الشاب “علي حسين الطاهات” بعد يوم من احتجازه خلال عملية توغل في ريف درعا الغربي، فيما لا يزال مصير الشاب الآخر الذي اعتُقل معه غير واضح.

وكانت قوة إسرائيلية قد أوقفت “الطاهات” برفقة “سالم محمد هواش” أثناء وجودهما لدى أقارب في قرية المسريتية بمنطقة حوض اليرموك، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وشهدت البلدة انتشاراً لدورية عسكرية قامت بتفتيش عدد من المنازل قبل انسحابها.

وامتدت التحركات العسكرية نحو وادي الرقاد المحاذي لقرية جملة، حيث أُقيم حاجز مؤقت لعدة ساعات قبل عودة القوة إلى داخل الجولان السوري المحتل.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إفراج القوات الإسرائيلية عن الشاب “أحمد العيساوي”، الذي كان قد احتُجز من بلدة صيدا الجولان في ريف القنيطرة.

وتندرج هذه التطورات ضمن سلسلة تحركات ميدانية متكررة على طول خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، شملت مؤخراً توغلات في قرية المسريتية بريف درعا وقرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وسط تزايد ملحوظ في العمليات الليلية التي غالباً ما تنتهي باعتقالات، كان آخرها في قرية غدير البستان.

وتنطلق هذه العمليات من نقاط عسكرية استحدثتها القوات الإسرائيلية خلال العام الماضي بمحاذاة خط وقف إطلاق النار، في مؤشر إلى نمط متصاعد من التحركات الأمنية في ريفي درعا والقنيطرة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top