سليمان عبد الباقي قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء

أكد مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، سليمان بعد الباقي، أنه “لا بديل عن سلطة القانون والعدل”، مشدداً على التزام الأجهزة الأمنية بحماية السلم الأهلي وضمان أمن جميع المكونات، وذلك خلال لقاء تلفزيوني على قناة العربية.

وقال بعد “عبد الباقي” إن الدولة تراعي مخاوف أبناء الطائفة الدرزية (بني معروف)، موضحاً أن “أكثر من 400 ألف درزي يعيشون معززين مكرمين تحت سلطة الدولة، ولا أحد يقترب منهم”، بحسب تعبيره، في إشارة إلى حرص السلطات على صون الاستقرار في “صحنايا وجرمانا”.

وأضاف أن هناك شهداء من قوى الأمن الداخلي ومن أبناء العشائر، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية “حفظة وأمناء على أرواح أهلنا في الجبل”، وأن الأولوية تتمثل في ترسيخ السلم الأهلي ومنع أي انزلاق نحو الفوضى أو الاقتتال.

ووجّه مدير الأمن الداخلي رسالة إلى مختلف المكونات السورية، من مسيحيين وعلويين وأكراد، وغيرهم من الأقليات مفادها أن الاحتكام إلى القانون هو المسار الوحيد لضمان الحقوق، مشيراً إلى أن “لا ثأر في الدولة”، واصفاً ذلك بأنه “سابقة في التاريخ”.

وفي تعليقه على ما جرى في الساحل السوري، قال بعد الباقي إن الحادثة كانت “غدراً بقوات الأمن”، أعقبته “ردة فعل”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك التطورات.

وقبل أيام  أصدر ” قائد الأمن” بياناً عبر صفحته على “فيسبوك” تحدث فيه عن قرب دخول مدينة السويداء بهدف “إعادة هيبة القانون” و”تثبيت الأمن والعدالة”، مؤكداً أن المحاسبة ستشمل المخالفين “من أي طرف كان”، وفق نص المنشور، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً إلى احتمال إعادة تموضع أمني في المرحلة المقبلة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top