توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء في قرية “المسريتية” بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغل آخر في قرية “عين زيوان” بريف القنيطرة الجنوبي، ضمن سلسلة تحركات ميدانية متكررة تشهدها منطقة “القرى الأمامية” مع خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل.
وبحسب مراسل “مؤسسة جولان”، دخل رتل عسكري مؤلف من ست عربات وخمس سيارات من نوع “همر” إلى قرية المسريتية، بعد انطلاقه من قاعدة عسكرية غرب بلدة صيدا الجولان، حيث نفذ انتشاراً محدوداً قبل أن ينسحب دون تسجيل اشتباكات.
وفي السياق ذاته، شهدت بلدة عين زيوان توغلاً محدوداً تخلله تفتيش عدد من المنازل ونصب حاجز مؤقت داخل البلدة، قبل أن تعود القوة إلى مواقعها داخل الأراضي المحتلة.
كما أطلقت قوات الاحتلال سراح الشاب “أحمد العيساوي”، من بلدة صيدا الجولان، عقب اعتقاله خلال توغل سابق، من دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب توقيفه أو ملابسات الإفراج عنه.
وتشهد المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة التوغلات، لا سيما الليلية منها، والتي غالباً ما تسفر عن تنفيذ اعتقالات. وكان آخرها في قرية “غدير البستان” بريف القنيطرة، حيث اعتُقل شابان خلال عملية دهم ليلية نُفذت بمشاركة كلاب بوليسية، ما أثار حالة استياء واسعة بين الأهالي.
وتنطلق هذه العمليات من تسع نقاط عسكرية استحدثتها قوات الاحتلال قبل نحو عام على طول خط الفصل مع الجولان المحتل، من أبرزها قاعدة العدنانية، وتل أحمر غربي، ومحيط القنيطرة المهدمة، ما يعكس نمطاً متكرراً من التحركات الميدانية في ريفي درعا والقنيطرة.
- فريق التحرير






