يشهد حي الحسينية في ريف دمشق واقعاً خدمياً متدهوراً، يتمثل في طفح متكرر لشبكات الصرف الصحي، وانتشار برك المياه والأوحال في الشوارع، إلى جانب أسلاك كهربائية مكشوفة تشكل خطراً مباشراً على حياة الأهالي، وفق ما أفاد به سكان في المنطقة.
وأكد عدد من الأهالي أن مياه الصرف الصحي تغمر أجزاء واسعة من الطرقات، ما يعيق حركة المشاة والمركبات، ويتسبب بروائح كريهة ومخاوف صحية، خاصة في ظل غياب صيانة دورية فعالة للشبكات. كما تتفاقم المعاناة مع تراكم القمامة وصعوبات ترحيلها، ما يزيد من الأعباء المعيشية للسكان.
وتبرز مشكلة الأسلاك الكهربائية المتدلية والعشوائية كأحد أبرز مصادر القلق، إذ تمر في بعض الشوارع على ارتفاعات منخفضة، وسط مطالبات بمعالجة عاجلة تفادياً لوقوع حوادث.
ويُعزى جزء من التعقيد الخدمي في الحي إلى انقسامه إدارياً بين جهتين؛ إذ تتبع أجزاء منه لبلدية تابعة لمحافظة ريف دمشق، فيما تتبع أجزاء أخرى لبلدية مرتبطة بمحافظة القنيطرة، ما ينعكس تبايناً في مستوى الخدمات وتداخلاً في الصلاحيات، بحسب متابعين.
وفي ظل محدودية الإمكانات المتاحة لدى البلديتين، يصف السكان الخدمات المقدمة بأنها “خجولة” ولا ترقى إلى حجم الاحتياجات، مطالبين بخطة تدخل عاجلة لمعالجة ملف الصرف الصحي والكهرباء والنظافة، وتحسين واقع البنية التحتية في الحي.
- هبة السيد






