لم تكن طفولة “الحبيب إياد عرسان” ابن بلدة صيدا بريف درعا ذي الأحد عشر عاما، لم تكن عادية أبدا. هذا الطفل الذي ظهرت عليه علامات النبوغ مبكرا في العام الأول من عمره، كما يخبرنا والده، امتلك تركيزا عاليا إذ كان يستخدم مفردات أكبر من عمره، وبعدها بدأ بجمع الأرقام والأرقام الكبيرة. وفي عمر الخامسة أتقن الحبيب جدول الضرب كاملاً فتوجّه والده لتعليمه الكمبيوتر. فدخل امتحانات شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ليتمّ الامتحانات بزمن قياسيّ ويقدّم امتحانين معاً، ويحصل على درجات كاملة. أمّا زملاؤه في هذه الامتحانات فكانوا من طلاب الجامعة والأطباء والمهندسين.
حصل الحبيب عرسان على شهادات لغات برمجة front – end python – Flutter . وهي دوارات يتبعها طلاب الهندسة المعلوماتية . وبدأ بطرح أفكار للاختراعات وهو بعمر الرابعة وهي أفكار غريبة لطفل في سنّه. لاحظت المدرسة نبوغ الحبيب وقدراته واهتمت به، الأمر الذي هيأ له الانتقال الى صفوف عليا مباشرة.
يقول الطفل الحبيب عرسان متحدثا إلى موقع مؤسسة جولان الإعلامية: “الحمد لله؛ بعد دراسة إنجازاتي تم ترشيحي من الاتحاد العالمي للمخترعين، ومن الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، ومن مديرية التربية في درعا، ومن مؤسسة مبدعون من أجل وطن، لدخول موسوعة غينيس كأصغر مخترع ومبرمج وباحث علمي على مستوى العالم من خلال 57 إنجازاً موثقاً بعمر 10 سنوات. وبإذن الله سأقدّم أشياء تفيد البشرية وأتمنى أن يعمّ السلام والخير والسعادة والفرح لجميع الناس”.
أبداع الحبيب في مجالات الطاقة حيث درس منهاج الفيزياء والكيمياء للصف الثالث الثانوي، وفي مجالات الكمبيوتر والبرمجيات والفضاء وعلومه والتقنيات الحديثة. قدّم اختراعات في الكهرباء وفي مجالات الطاقة، وقدّم أبحاثاً في الطاقة النووية وأبحاثا مسجلة عن الأرض. وأبحاثاً عن الفضاء واختراعات في المجال الطبي، واختراعات في المجالات المالية والاقتصادية وبرمجيات للكثير من الأعمال الحكومية. وتم اعتمادها وتطبيقها والاستفادة منها. ومشروع “إمارات الكون” مشروع علمي ثقافي ديني تكنولوجي طبي هندسي فلكي وحصل فيها على المراكز الأولى في المسابقات المحلية والدولية.
حاز الحبيب عرسان عدداً من الجوائز والألقاب منها: أصغر مخترع ومبرمج وباحث علمي في العالم .عضو في الاتحاد العالمي للمخترعين. أصغر عضو في الفريق الوطني السوري لعلوم الفضاء وفيزياء الفلك. أصغر استشاري في مؤسسة صنّاع الريادة. عضو شرف في مؤسسة مبدعون من أجل وطن. المركز الأول في المؤتمر العلمي الدولي للتحول الرقمي وانعكاساته على التنمية المستدامة في جامعة دمشق. حاصل على درع معرض الابداع والاختراع عن كل الفئات المشاركة. المركز الأول في مسابقة الاختراع على مستوى الجمهورية العربية السورية. تكريم الهيئة العليا للبحث العلمي .تكريم المركز الوطني لبحوث الطاقة. تكريم جامعة دمشق. كما حصل على تكريم عدد من الوزارات والهيئات والنقابات السورية.
إلى جانب نبوغ الحبيب وقدراته الفريدة، حظي باهتمام حثيث من قبل والده السيد “إياد عرسان”، الذي تحدث لموقع مؤسسة جولان الإعلامية قائلاً: ” طبعاً مسؤولية كبيرة في الرعاية والاهتمام والمناقشة وتوفير الأدوات اللازمة للاختراعات ومتطلبات البحث العلمي. وأحاول تأمين متطلبات اختراعاته قدر الإمكان والمستطاع، أمّا في رحلته البحثية فيعتمد على الإنترنت بشكل كبير في الحصول على المعلومات وتحليلها، وسؤال الأساتذة الذين درس معهم في الدورات التي اتبعها حسب مجالات كل منهم”.
الجهات الرسمية وغير الرسمية التي التقت هذا هذا الطفل المبدع، اقتصر دعمها الحقيقي على الدعم المعنوي، ولم تقدّم له دعماً حقيقياً من ناحية تأمين متطلبات الاختراعات أو الدعم العلمي الذي يستحقه. بدورها الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية التقت الحبيب -وبحسب والد الحبيب- وبعد شروحات مستفيضة منه عن اختراعاته وأفكاره وبرمجياته، حاز إعجاب الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، ولكنها لم تقدّم أي دعم مالي لتأمين متطلبات اختراعاته.
- حمد خليل






