مدرعة عسكرية من مخلفات النظام البائد بيد مليشيا الحرس الوطني بالسويداء

شهدت مدينة السويداء ومحيطها تحركات عسكرية متسارعة، بعد أن دفعت مجموعات خارجة عن القانون تابعة لمليشيا “الحرس الوطني” بتعزيزات إضافية إلى داخل المدينة وأطرافها، على خلفية تجدد الاشتباكات التي اندلعت اليوم الجمعة وتركّزت بشكل رئيسي في الريف الغربي، ولا سيما في محيط قرية المجدل، وفق ما أفادت به مصادر محلية وأمنية.

وجاء هذا الانتشار المكثف في ظل تداول معلومات عن استعدادات لعمل عسكري محتمل، يُعتقد أنه يستهدف إعادة بسط السيطرة على قرى تقع حالياً تحت نفوذ قوى الأمن الداخلي. كما تحدثت تقارير محلية عن استخدام قنابل يُرجّح أنها مضيئة في المنطقة، في سياق تحركات ميدانية لم تتضح أهدافها بشكل كامل.

بالتوازي، كشفت مصادر محلية لـ “السويداء24″ عن توتر وخلافات برزت خلال الساعات الماضية بين مجموعات تُعرف بـ”المقاومة الدرزية – المقرن الغربي” من جهة، وكل من قوات “فرسان حمزة” واللواء 164 من جهة ثانية، في مقابل قيادة غرفة العمليات في مدينة السويداء. واندلعت هذه الخلافات على خلفية محاولة التقدم باتجاه قرى المزرعة والمنصورة وريمة حازم وولغا، الخاضعة لسيطرة قوى الأمن الداخلي التابعة للدولة السورية، رغم صدور أوامر واضحة بوقف التحرك.

ومع ساعات الصباح الأولى، تجددت الاشتباكات في الريف الغربي، بعد محاولة تسلل جديدة، ردّت عليها قوى الأمن الداخلي باستهداف مواقع لـمليشيا “الحرس الوطني” في قرية المجدل باستخدام قذائف الهاون، ما أدى إلى إحباط المحاولة.

وأسفرت المواجهات، بحسب المعطيات الأولية، عن مقتل عنصر واحد من مليشيا “الحرس الوطني” وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وُصفت بالطفيفة، في حين لم تُسجَّل خسائر بشرية في صفوف قوى الأمن الداخلي خلال هذه الجولة، وسط استمرار القصف المتقطع وأصوات الاشتباكات في المنطقة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top