وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، نطاق تحركاتها الميدانية داخل القرى الأمامية المحاذية لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، عبر توغلات متزامنة شملت أكثر من موقع في ريفي القنيطرة الأوسط والجنوبي، دون تسجيل حالات اعتقال.
وبحسب مراسل موقع “مؤسسة جولان”، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية في محيط قريتي صيدا الحانوت وصيدا، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً لعدة ساعات قبل انسحابها، من دون ورود معلومات عن تنفيذ عمليات توقيف أو تفتيش بحق المدنيين.
وفي سياق متصل، رُصد مرور دورية إسرائيلية عبر طريق الصمدانية – خان أرنبة، وهو الطريق الذي يُعد ممراً رئيسياً لتحركات الدوريات المتوغلة باتجاه الريف الأوسط من محافظة القنيطرة، ما يعكس نمطاً متكرراً في مسارات التوغلات العسكرية داخل المنطقة.
كما شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً آخر في مزرعة عين القاضي، حيث أقامت قوة إسرائيلية حاجزاً مؤقتاً قبل انسحابها لاحقاً، دون أن تسفر العملية عن أي اعتقالات، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار وتيرة التوغلات الإسرائيلية على امتداد خط وقف إطلاق النار، لاسيما في القرى الأمامية بمحافظة القنيطرة وريف درعا الغربي ضمن منطقة حوض اليرموك، حيث باتت التحركات العسكرية شبه يومية، ما يثير مخاوف الأهالي من تصعيد أمني محتمل.
وخلال الأشهر الماضية، سيطر جيش الاحتلال على تسع نقاط عسكرية جديدة داخل المنطقة، أقام في بعضها قواعد ميدانية ثابتة، بينها ثلاث نقاط جرى تجهيزها كمهابط لطيران مروحي.
كما طالت الانتهاكات مواقع أثرية وتاريخية في مدينة القنيطرة المدمرة، حيث أقدم جيش الاحتلال على تخريب معالم قائمة، ما اعتبره الأهالي استهدافاً إضافياً للهوية التاريخية للمنطقة، إلى جانب الأبعاد الأمنية والعسكرية للتوغلات المتكررة.
- محمد جابر






