انطلقت العملية التعليمية للفصل الدراسي الثاني في المدارس الإعدادية والثانوية العامة والمهنية، وسط استعدادات مكتملة شملت الجوانب الإدارية والتعليمية، لضمان عودة منتظمة للدروس بعد انتهاء العطلة الانتصافية.
وتأتي هذه الانطلاقة في وقت يواجه فيه القطاع التعليمي جملة من التحديات، في مقدمتها الصعوبات المعيشية التي يعاني منها الكادر التدريسي، ولا سيما ما يتعلق بعدم استلام رواتب مدرّسي الوكالة وتعويضات الساعات الإضافية، الأمر الذي يلقي بظلاله على الواقع التعليمي ويزيد من الأعباء على العاملين في هذا القطاع.






