جانب من افتتاح مدرسة قدسيا

عادت مدرسة قدسيا للبنين إلى الخدمة التعليمية في مدينة قدسيا بريف دمشق، بعد استكمال أعمال الترميم وإعادة التأهيل التي نُفذت خلال العطلة الانتصافية بدعم كامل من المجتمع المحلي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الواقع التعليمي والاستعداد لانطلاق الفصل الدراسي الثاني.

وشملت أعمال الترميم صيانة المقاعد الصفية، والأبواب والنوافذ، وتجديد الدهانات، إضافة إلى تجهيزات أساسية تهدف إلى توفير بيئة تعليمية لائقة للطلاب، في مبادرة تعكس حرص الأهالي على دعم العملية التعليمية وتعزيز دور المدرسة كمؤسسة محورية في المجتمع المحلي.

وأكد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، بعد أن افتتح المدرسة، في تصريح لوكالة سانا، أن إعادة تأهيل مدرسة قدسيا للبنين تشكل نموذجاً للتعاون البنّاء بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي، وتسهم في تحسين الواقع التعليمي وتأمين بيئة مناسبة تساعد الطلاب على التركيز والنجاح.

و أوضح مدير تربية ريف دمشق فادي نزهت أن افتتاح المدرسة يخفف الضغط عن المدارس المجاورة، ولا سيما في ظل الكثافة الطلابية التي تشهدها مدينة قدسيا، كما يؤمّن ظروفاً أفضل للطلاب والمعلمين على حد سواء، مشيراً إلى أن المديرية مستمرة في تنفيذ خطط ترميم المدارس المتضررة.

وحضر الافتتاح مدير منطقة قدسيا وائل صدقة، ومشرف المجمع التربوي، إلى جانب عدد من الأهالي والوجهاء والمعنيين بالشأن التربوي، الذين أكدوا أهمية هذا المشروع الذي جاء نتيجة جهود مشتركة بين المجتمع المحلي ولجنة دعم التعليم في قدسيا.

وتشهد مدارس مدينة قدسيا ومناطق ريف دمشق الغربي ضغطاً متزايداً منذ سنوات نتيجة الكثافة السكانية وارتفاع أعداد الطلاب، إضافة إلى تضرر عدد من المدارس وتراجع مستوى البنية التحتية. وخلال الفترة الماضية، بدأت وزارة التربية بتنفيذ خطة لإعادة تأهيل المدارس المتضررة، كان من أبرزها تدشين مدرسة مُعاد ترميمها في بلدة عين الفيجة، ضمن مساعٍ لإحياء العملية التعليمية وتحسين واقع المدارس في المناطق المتضررة.

  • بثينة الخليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top