تل الفرس على خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها في الجنوب السوري، حيث توغلت اليوم آليات عسكرية في مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، في خرق جديد لاتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974.

كما أكد مراسل موقع ” مؤسسة جولان”  أن قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات توغلت غرب قرية صيدا الحانوت وأقامت حاجزاً عسكرياً، فيما تقدمت قوة أخرى تضم أربع آليات بين قريتي “الرزانية وصيدا الحانوت” وأقامت حاجزاً إضافياً، دون ورود أنباء عن اعتقالات.

وفي سياق متصل، شهدت منطقة “عين القاضي” فجر اليوم توغلاً لقوة إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات، أقدمت خلاله على اعتقال شاب من المنطقة قبل انسحابها باتجاه الداخل المحتل، وفق ما أكده مراسل المؤسسة.

وكانت قوات الاحتلال قد نفذت أمس اعتداءات في مدينة القنيطرة القديمة، حيث هدمت بقايا منازل وأبنية مهدمة في محيط جامع العرب، في خطوة اعتبرها الأهالي استهدافاً مباشراً للهوية التاريخية للمدينة. كما أقدم طيران الاحتلال على رش مساحات من الأراضي الزراعية غرب مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت بمواد مجهولة، ما أثار مخاوف المزارعين من آثار بيئية وصحية خطيرة.

وتؤكد دمشق أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشددة على أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا ترتّب أي أثر قانوني. وتطالب سوريا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته وردع الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top