مادة حليبية بيضاء رشتها طائرات زراعية إسرائيلية في الداخل السوري خاص مؤسسة جولان

نفّذت طائرة زراعية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عملية رشّ مبيدات كيميائية للمرة الثانية على أراضٍ زراعية سورية قرب خط وقف إطلاق النار، في محيط قريتي صيدا الحانوت وأبو مذرا بريف القنيطرة الجنوبي.

وكانت مديرية زراعة القنيطرة بالتعاون مع مديرية البيئة قد أخذت، يوم أمس، عينات من نباتات زراعية في ريف القنيطرة الأوسط، عقب تعرّضها لعمليات رش بمواد كيميائية نُفّذت بواسطة طيران زراعي تابع للاحتلال. وقال مدير الزراعة السيد “جمال محمد علي” إن العينات أُرسلت للتحليل المخبري لتحديد طبيعة المواد المستخدمة وآثارها المحتملة، محذّراً من مخاطر قد تهدد صحة الإنسان.

من جانبه، صرّح مدير البيئة في القنيطرة المهندس “علي إبراهيم”، في لقاء مصوّر مع “مؤسسة جولان”، بأن المواد التي رُشّت “لها تأثيرات مباشرة على الإنسان وقد تتسبب بأمراض سرطانية”. وبحسب مراسل المؤسسة، تتركّز عمليات الرش في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، ما يؤدي إلى تلف الغطاء النباتي وإفراغ الأراضي من وظيفتها الزراعية والرعوية، وفرض واقع يقيّد استفادة المزارعين ومربي المواشي من أراضيهم.

وتندرج هذه العمليات ضمن سلسلة من الممارسات التعسفية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي على طول خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، مستهدفاً القطاع الزراعي ومصادر رزق المواطنين في القرى الأمامية، عبر إتلاف المحاصيل والغطاء النباتي، وفرض واقع قسري يقيّد حياة السكان ويهدد أمنهم المعيشي والبيئي.

  • طارق أبو البراء

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top