برعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بدرعا ، وبدعم من أحد المتبرعين “فاعل خير”، قام جمعية بناة بالتعاون مع مجلس مدينة الشيخ مسكين وعدد من الناشطين والمتطوعين، بإطلاق حملة لتشجير سد مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط.
وكمرحلة أولى سيتم زراعة ألف غرسة، إذ تم اليوم إنجاز زراعة 600 شجرة في حرش السد الشمالي، بالإضافة زراعة 60 شجرة على أطراف الوادي ضمن المدينة، بمشاركة مميّزة من نساء المدينة. على أن يتم استكمال زراعة باقي الأشجار خلال اليومين القادمين.
يقول الناشط “محمّد الديري” أحد المشاركين في هذه المبادرة متحدثاً لموقع مؤسسة جولان الإعلامية: “تُنفَّذ هذه المرحلة على مدار ثلاثة أيام متتالية، ضمن رؤية بيئية تنموية شاملة، تمهيدًا لمراحل لاحقة تهدف إلى توسيع رقعة التشجير، وإحداث أثر بيئي طويل الأمد، وإعادة النبض الطبيعي للمواقع المتضررة، تأكيدًا على أن العمل الجماعي المنظَّم يشكّل ركيزة أساسية في صناعة التغيير الإيجابي”.
ويتابع الديري حديثه: “أرى أن اعتماد الألف شجرة كمرحلة أولى يعكس تفكيرًا تنمويًا واقعيًا قائمًا على التدرّج والاستدامة، ويؤكد أن الحملة لا تهدف إلى إنجاز آني، بل إلى مشروع بيئي متكامل قابل للاستمرار والتوسع.
وقد شكّلت روح التعاون، وتفاعل المجتمع المحلي، والحضور الفاعل للمرأة، عناصر قوة حقيقية جعلت من هذه الحملة تجربة ملهمة، تعيد الثقة بقدرة المجتمع على النهوض بمدينته حين تتكامل الإرادة مع العمل”.
وتأتي هذه الأعمال في إطار خطوة نوعية تهدف إلى إعادة إحياء المساحات الخضراء، وتعزيز التوازن البيئي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمبادرات ذات الطابع المستدام.
- فريق التحرير






