أقيمت مخيمات مهجري السويداء في ريف درعا على أرض ترابية، الأمر الذي يخلق معاناة حقيقية في فصل الشتاء وعند هطل الأمطار. فيتشكل الوحل مما يجعل تنقّل ساكني الخيام أمراً في غاية الصعوبة.
هذا الواقع دفع بمحافظة السويداء للتحرّك بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إذ قامت ورش الدفاع المدني السوري في محافظة درعا مؤخراً بأعمال رصف عاجلة للطريق المؤدي إلى مخيمات يقطنها المهجرون من السويداء، بمنطقة المليحةالشرقية في ريف درعا الشرقي، “كخطوة تهدف إلى تخفيف معاناة العائلات المُهجّرة وتحسين ظروف إقامتها، نظراً لوضع الطريق غير الملائم، حيث كان يعاني من الغرق بالوحل ومياه الأمطار، مما شكل عائقاً كبيراً أمام حركتهم”. بحسب محافظة السويداء.
وتم تنفيذ المبادرة من خلال تنسيق مشترك بين محافظة السويداء ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، حيث استُخدمت مواد محلية مثل الحصى وبقايا المقالع في عمليات الترميم والرصف، لضمان تسهيل حركة الأهالي والوصول إلى مساكنهم دون صعوبات.
حلول إسعافية تأتي بين الفينة والأخرى، قد تخفف من معاناة مهجري السويداء لكنها لا تنهيها. كما يأمل هؤلاء المهجرون الذين ينتظرون حلا جذريا لمعاناتهم وعودة قريبة لديارهم بعد نحو سبعة أشهر من التهجير.
- فريق التحرير






