أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، نيرانها بشكل عشوائي باتجاه قرية القحطانية في ريف القنيطرة الأوسط، ما تسبب بحالة من الخوف والذعر بين الأهالي، إضافة إلى سكان القرى المجاورة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، وفق ما أفاد مراسل ” موقع مؤسسة جولان”.
وبحسب مصادر محلية، تتمركز قوات الاحتلال في مدينة القنيطرة المدمّرة، حيث أقامت قاعدة عسكرية تُعد نقطة انطلاق لتوغلاتها المتكررة في مناطق متفرقة من المحافظة.
في المقابل، سجل نشاط متزايد لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (أندوف) العاملة في الجنوب السوري، إذ تقدمت دورية تابعة للبعثة، صباح اليوم، إلى بلدة “كودنة” في ريف القنيطرة الجنوبي، بمرافقة آليات ومدرعات، وقامت بتفتيش عدد من الخرب المهجورة والدشم العسكرية العائدة لقوات النظام السابق.
وكانت القنيطرة قد شهدت، يوم أمس، انتشاراً لفرق تابعة للبعثة الأممية لتنفيذ عمليات إزالة ألغام ومخلّفات حربية وبقايا قنابل عنقودية، مع توجيه تحذيرات للأهالي من الاقتراب من أي أجسام مشبوهة في المناطق المستهدفة.
وطالب عدد من أهالي قرية “جبا” في ريف القنيطرة الأوسط قوات “أندوف” بتوسيع عملياتها لتشمل تل كروم والأراضي المحيطة به، لإزالة الألغام والمخلّفات الحربية التي خلّفها النظام المخلوع، لما تشكّله من خطر مباشر على حياة السكان والمزارعين.
وتأتي هذه التطورات في وقت خفّت فيه وتيرة التوغلات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع حديث عن اتفاق أمني وشيك، رغم استمرار تمركز قوات الاحتلال في القواعد التسع التي سيطرت عليها عقب سقوط النظام السابق.
- فريق التحرير






