أعلن أبناء أهل “الزوية” عن عقد ملتقاهم الثاني، بمشاركة شخصيات مدنية وأهلية من أبناء القنيطرة والجولان، وذلك خلال لقاء مدني أُقيم في حي برزة بدمشق. ويأتي هذا الملتقى بوصفه إطاراً مدنياً اجتماعياً جامعاً، يهدف إلى تمثيل أبناء الجولان في مختلف تجمعاتهم، وتنظيم العمل الأهلي والتنموي، في مرحلة ما بعد التحرير، بما يسهم في توحيد الجهود المجتمعية وتعزيز السلم الأهلي.
وبحسب القائمين على الملتقى، عُقد الاجتماع التأسيسي الأول قبل نحو ستة أشهر، حيث جرى الاتفاق على آلية تمثيل تقوم على قيام كل قرية أو تجمع بتسمية ممثلين عنها، ليشكّلوا الهيئة العامة لأهل “الزوية”، بما يضمن مشاركة واسعة وشاملة لمختلف المناطق.
وأوضحوا أن الملتقى أقرّ خلال اجتماعاته تأسيس جمعية تنموية وخيرية تُعنى بشؤون أبناء “الزوية”، وتركّز على تقديم الدعم الاجتماعي والتنموي، إلى جانب تعزيز روح التكافل والتعاون بين أبناء المنطقة في تجمعاتهم المختلفة.
كما تقرر إنشاء مجلس شورى وصلح على أرض محافظة القنيطرة، يُعنى بحل الخلافات والنزاعات الاجتماعية عند وقوعها، والعمل على جمع أبناء الجولان ضمن إطار توافقي يسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي.
وأشار القائمون على الملتقى إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد البدء بإصدار الأوراق القانونية والتراخيص الرسمية اللازمة، تمهيدًا لإطلاق العمل بشكل مؤسساتي ومنظم، مؤكدين السعي إلى تقديم دعم مالي ومعنوي لأبناء “الزوية”، مع الطموح إلى توسيع التمثيل ليشمل جميع مناطق الجولان، وصولًا إلى ملتقى عام يعبّر عن أبناء القنيطرة والجولان ضمن إطار مدني جامع.
- محمد جابر






