آليات ترحيل الأنقاض في الشيفونية بريف دمشق مصدر معرفات المحافظة على تلغرام

تشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية حراكاً خدمياً وتنموياً متسارعاً، شمل إطلاق مشاريع بيئية وخدمية وإعادة تأهيل بنى تحتية متضررة، في إطار جهود تحسين الواقع المعيشي وتعزيز الاستقرار المحلي.

وفي هذا السياق، بدأت أعمال الحفر في بلدة بيت سوا تمهيداً لتشجيرها، حيث جرى تجهيز 500 حفرة ضمن مبادرة ريفنا أخضر، بهدف توسيع المساحات الخضراء وتحسين البيئة المحلية.

بالتوازي، انطلقت أعمال التجهيز لإنشاء مقر للدفاع المدني في مدينة عربين، بهدف تعزيز خدمات الطوارئ والسلامة العامة. وسيضم المقر خدمات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، بما يوفّر بنية تحتية متكاملة تمكّن فرق الدفاع المدني من أداء مهامها بكفاءة أعلى، ويسهم في تعزيز الأمن والطمأنينة لدى الأهالي. ويُنفّذ المشروع بتمويل من لجنة التنمية في مجلس مدينة عربين، ضمن خطة إعادة تطوير المرافق الخدمية الحيوية.

وفي المجال الخدمي والديني، تتواصل أعمال تجهيز وتأهيل مسجد عربين الكبير بدعم من منظمة “وفاق الإنسانية” و”قطر الخيرية”، وبالتنسيق مع مجلس المدينة، ليكون مركزاً دينياً وتعليمياً يخدم أهالي المنطقة ويعكس قيم التكافل والعطاء.

كما انطلقت أعمال إزالة الأنقاض في بلدة “الشيفونية”، التي خلّفها قصف النظام البائد، بجهود مشتركة من المجلس المحلي وبالتعاون مع وزارة الطوارئ والكوارث والدفاع المدني، تمهيداً لإعادة تأهيل البنى التحتية وتهيئة البلدة لمرحلة التعافي.

وفي بلدة “زبدين”، يواصل المجلس البلدي أعمال تجهيز حديقة المركز الصحي وزراعتها بالأشجار المثمرة، استعداداً لافتتاح المركز بعد استكمال تجهيزاته وتأمين الأجهزة الطبية اللازمة لإعادة تشغيله.

وتأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة جهود محلية تهدف إلى إعادة الإعمار التدريجي، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز البيئة الآمنة والمستقرة لأهالي الغوطة الشرقية.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top