أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، النار على قطيع من الأغنام غربي بلدة “الرفيد” في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى نفوق خمسة رؤوس، في اعتداء جديد يطال الثروة الحيوانية ومصادر رزق الأهالي في المنطقة.
وأفاد مراسل موقع “مؤسسة جولان” أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تنفذها قوات الاحتلال بحق المزارعين ومربي المواشي، في ظل تضييق متواصل على السكان المحليين.
وفي سياق متصل، كانت قوات الاحتلال قد احتجزت يوم أمس قطيعاً يضم نحو 250 رأساً من الماعز تعود ملكيته لأهالي بلدة معرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي. حيث أفاد سكان محليون أن قوات الاحتلال استخدمت طائرات مسيّرة لملاحقة القطيع قبل الاستيلاء عليه ونقله إلى الداخل المحتل.
يحاول الرعاة متابعة القضية عبر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك “أندوف”، المتواجدة في المنطقة، إضافة إلى الجهات الرسمية السورية، إلا أن هذه الجهود لم تفضِ إلى أي نتائج حتى الآن.
وأشار أهالي المنطقة إلى أن مساحات الرعي تقلصت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ولم يتبقَّ لمربي الماشية سوى أراضي القرى وأجزاء محدودة من الوادي الشمالي القريب من المنازل، في حين يُمنع الوصول إلى بقية الأراضي، ما فاقم معاناتهم ووضعهم في ضائقة معيشية متزايدة.
ومنذ سقوط النظام المخلوع، تشهد منطقتا ريف القنيطرة ودرعا تصعيداً ملحوظاً في الانتهاكات الإسرائيلية، شمل توغلات شبه يومية وعمليات اعتقال، أُفرج عن بعض الموقوفين لاحقاً، فيما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز.
وتأتي هذه التوغلات في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، والتي تُعد خرقًا واضحًا لاتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974، التي تنص على وجود منطقة عازلة وخالية من أي نشاط عسكري على طول خط وقف إطلاق النار مع الجولان السوري المحتل.
- فريق التحرير






