أديب علي سليمان رئيس فرع سعسع للنظام البائد

طالب أهالي محافظة القنيطرة وريف دمشق الغربي بمحاسبة جادة وشفافة لرئيس فرع الأمن العسكري السابق /220/ المعروف بفرع سعسع، “أديب علي سليمان”، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن إلقاء القبض عليه، على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات أمنية خطيرة وجرائم منظمة طالت أبناء المنطقة لسنوات.

وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، العقيد “عبدالعال محمد عبدالعال”، قد أعلن تنفيذ وحدات فرع مكافحة الإرهاب عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف “سليمان”، الذي شغل رئاسة فرع سعسع خلال فترة حكم النظام البائد، مؤكداً إحالته إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

ووفقاً للمعطيات الأولية، تورط الموقوف في إدارة وتنسيق أنشطة أمنية وعسكرية غير مشروعة، شملت تسهيل دخول مجموعات مسلحة أجنبية إلى الأراضي السورية، من بينها عناصر تابعة لميليشيات أجنبية وميليشيا حزب الله، وإعادة توزيعها في مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظة القنيطرة.

وأكدت مصادر مطلعه ضلوعه في شبكات تهريب منظمة بالتنسيق مع قيادات من ميليشيا حزب الله سابقاً، تضمنت إدخال مواد مخدرة عبر معابر غير شرعية بهدف تهريبها إلى خارج البلاد، إضافة إلى إشرافه على عمليات تجنيد واسعة ضمن ميليشيات مسلحة رديفة لقوات النظام البائد، وارتباطه بعلاقات مباشرة مع جهات خارجية.

ويؤكد أهالي القنيطرة وريف دمشق الغربي أن سليمان مارس، خلال توليه رئاسة الفرع، ما وصفوه بـ”معاملة إجرامية” بحق السكان، شملت اعتقالات تعسفية واسعة، وابتزازاً ممنهجاً لذوي المعتقلين، إضافة إلى تورطه في ملفات اغتيالات وانتهاكات أمنية طالت المنطقة، معتبرين أنه كان أحد الأذرع الإيرانية الناشطة في الجنوب السوري لتهريب السلاح والمخدرات.

وبحسب مصادر مطلعة، يُعد أديب سليمان ضابط ارتباط بين النظام البائد وضباط إسرائيليين، كما كان منسقاً لكمال حسن في المنطقة خلال مرحلة ما قبل سقوط النظام، وتولى رئاسة فرع سعسع خلفاً للضابط محمد عساف، الذي تخلص منه النظام لاحقاً.

ويصف الأهالي والمراقبون سليمان بأنه “كنز من المعلومات” نظراً لما يمتلكه من معطيات دقيقة حول ملفات المخدرات والسلاح والاغتيالات والاعتقالات في القنيطرة وريف دمشق الغربي، إضافة إلى ارتباطاته بضباط من الفرقة الرابعة، مطالبين بكشف كامل هذه الملفات أمام الرأي العام، ومحاسبته بما يحقق العدالة للضحايا وينهي إرث الإفلات من العقاب في المنطقة الجنوبية.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top