دعا “التجمع المدني لأبناء الجولان” إلى إقامة فعالية وطنية بعنوان “أحرار الجولان”، وذلك يوم الجمعة 9 كانون الثاني في مدينة “الحجر الأسود”، بهدف تسليط الضوء على الدور النضالي لثوار الجولان وتوثيق تضحياتهم في مسار الثورة.
وقال عضو المكتب الإداري في التجمع، السيد “أحمد المحمود”: “إن الفعالية تُعنى باستحضار تجربة ثوار الجولان الذين انطلق عملهم الثوري من مدينة الحجر الأسود، مؤكداً أن الحدث يأتي في إطار وطني توثيقي يهدف إلى حفظ الذاكرة النضالية وتعزيز الوعي بتضحيات أبناء الجولان”.
وأوضح “المحمود” أن الفعالية تهدف إلى تكريم أسر الشهداء الذين قدموا أبناءهم دفاعاً عن الحرية والكرامة، إضافة إلى تكريم الجرحى الذين تمثل جراحهم شاهداً حياً على حجم التضحيات التي بذلها أبناء الجولان، مشدداً على أن الفعالية ليست نشاطاً فنياً أو احتفالياً، ولا تهدف إلى جمع التبرعات، بل هي وقفة وطنية جامعة.
وبيّن أن “التجمع المدني لأبناء الجولان”، وبمشاركة أهالي تجمعات النازحين، في الداخل والخارج، يتولى الإشراف الكامل على تنظيم الفعالية، لافتاً إلى أن تمويلها جرى من خلال مساهمات وتبرعات أبناء الجولان، الذين تمكنوا، رغم الظروف المعيشية الصعبة، من تأمين تكاليف هذا الحدث الذي يُعد من الفعاليات الكبرى على مستوى المنطقة.
وفي السياق الخدمي، أفيد بأن مديرية خدمات محافظة القنيطرة قدمت آليات ومعدات لتنظيف موقع الفعالية وتجريف السواتر الترابية وردم الخنادق والأنفاق التي تعيق الحركة، وذلك بالتعاون مع بلدية الحجر الأسود.
كما أعلن المنظمون عن توجيه دعوات رسمية إلى شخصيات سياسية واقتصادية وعسكرية في الدولة، على أن تبقى المشاركة مفتوحة أمام أبناء المنطقة وجميع المهتمين بالقضية الوطنية.
وتأتي هذه الفعالية تأكيداً على مركزية قضية الجولان، وعلى الدور التاريخي لمدينة الحجر الأسود كأحد المنطلقات الأساسية للعمل الثوري، وكحاضنة للذاكرة الوطنية والتضحيات.
يُشار إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي بعد إلغاء فعالية “فزعة الجولان” سابقاً بقرار حكومي، وعدم منح الموافقات اللازمة لإقامتها، على غرار الحملات في باقي المحافظات والمدن السورية.
- فريق التحرير






