أكد الرئيس “أحمد الشرع”، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن منتدى الدوحة 2025، أن سوريا تتمسك بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد 8 كانون الأول 2024، مشيراً إلى أن كل الدول الفاعلة تدعم هذا المطلب. وشدد الشرع على أن إسرائيل نفذت أكثر من ألف غارة و400 توغّل داخل الأراضي السورية منذ سقوط النظام السابق، لافتاً إلى أن آخرها كانت مجزرة بيت جن التي أودت بحياة العشرات.
وأوضح الشرع أن إسرائيل تسعى إلى تصدير أزماتها، خصوصاً ما يجري في غزة، بينما ترسل سوريا منذ التحرير رسائل تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. وأكد تمسّك دمشق باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، متسائلاً عن الجهة التي ستحمي المنطقة المنزوعة السلاح إذا غاب الوجود العسكري السوري. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة منخرطة في المفاوضات حول الحدود والأمن، وأن أي اتفاق يجب أن يراعي مصالح سوريا باعتبارها الطرف المتضرر من الهجمات الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إن التوصل إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب يشكّل “جزءاً أساسياً من الحل”، معرباً عن ثقته بقدرة الطرفين على الوصول إلى تفاهمات بشأن الحدود والترتيبات الأمنية. وأضاف أن رؤيته تتوافق مع توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القائمة على اتفاق أمني أولي يليله إنشاء مناطق عازلة وصولاً إلى التطبيع الكامل، مشيراً إلى أن العملية تتقدم “ببطء” بسبب غياب الثقة لدى الجانب الإسرائيلي رغم التزام دمشق بكل ما يُطلب منها في هذا المسار.
- فريق التحرير






