الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين في البيت الأبيض الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى واشنطن منذ تأسيس العلاقات بين البلدين.

وتأتي الزيارة في ختام عام وُصف بـ”المفصلي” بالنسبة للرئيس الشرع، الذي قاد خلاله مرحلة انتقالية أنهت عزلة سوريا الدولية، وأعادت تموضعها على الساحة الإقليمية بعد سنوات من القطيعة والصراع الداخلي.

وبحسب وكالة رويترز، فإن اللقاء يُتوقع أن يتركز على قضايا الأمن الإقليمي والتعاون العسكري، في ظل حديث متزايد عن وساطة أميركية بين دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني جديد يضمن استقرار الجنوب السوري. وتشير تقارير إلى أن واشنطن تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في دمشق كجزء من التفاهمات المرتقبة.

ويأتي الاجتماع بعد ستة أشهر من اللقاء الأول بين ترامب والشرع في الرياض، وبعد أيام قليلة من إعلان الإدارة الأميركية رفع تصنيف أحد القادة السوريين السابقين المرتبطين بتنظيم القاعدة من قوائم الإرهاب، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر على “تبدّل في مقاربة واشنطن للملف السوري”.

كما يتوقع أن يشهد اللقاء إعلان انضمام سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة (داعش)، في خطوة تمهد لمرحلة تعاون أوسع بين الجيشين السوري والأميركي ضد التنظيمات المتطرفة.

ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تشكل نقطة تحول تاريخية في السياسة السورية، وقد تفتح الباب أمام إعادة إدماج دمشق في المنظومة الدولية، فيما تعتبرها مصادر دبلوماسية بداية مرحلة جديدة من الانخراط الأميركي المباشر في الملف السوري بعد سنوات من العزلة والتوتر.

 

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top