مخيم أبناء الجولان الواقع شرقي بلدة اليادودة، يقطنه نحو 5000 آلاف نسمة يعانون ظروفاً معيشية قاسية، ونقصاً في الخدمات الأساسية. إذ يعاني المواطنون عدم توفّر مياه الشرب. يقول حسين محمود الحسين مختار مخيّم اليادودة متحدثاً لموقع جولان الإخباري: “بعض أحياء المخيم لا تصلها المياه إطلاقاً منذ عشر سنوات، ويعتمدون على الصهاريج في مياه الشرب، إذ يبلغ ثمن صهريج الماء 130 ألف ليرة سورية. ما يشكّل عبئاً ثقيلاً على الأهالي الذين يعانون من الفقر الشديد”.
ويعاني أهالي مخيّم اليادودة من مشاكل أخرى أبرزها تراكم النفايات في الشوارع، وقرب مكب النفايات من المخيم. يقول مختار مخيّم اليادودة: “نعاني من تراكم النفايات، بلدية الجولان تخصص يوماً واحدة لإزالة النفايات وهو لا يكفي. كذلك الكلاب الشاردة هي مشكلة كبيرة، فمنذ أيام تعرض أحد الأطفال لعضة كلب شارد”.
وبخصوص مكب النفايات القريب والذي تشتكي منه بلدة اليادودة ومخيمها، فالمكب يبعد عن المخيم نحو مئتي متر. وتُلقى فيه نفايات عدّة قرى مثل خراب الشحم وعتمان واليادودة وخربة قيس. يقول “أحمد الخيّاط” أحد سكان مخيّم اليادودة متحدثاً لموقع جولان الإخباري: “مشكلة كبيرة تحدث عندما يتم إشعال هذا المكب، حيث تنبعث منه الروائح الكريهة. الأمر الذي يسبب الكثير من حالات الاختناق، وخصوصاً لمرضى الربو. ونطالب من المعنيين بإيجاد حل لهذه المشكلة”.
- حمد خليل






