مظاهرة في درعا البلد مهد الثورة

أصدر رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع المرسوم رقم 188 لعام 2025. والذي يقضي بتحديد أيام الأعياد الرسمية والأيام التي يستفيد العاملون في الدولة من العطلة فيها بأجر كامل. واللافت في قائمة الأيام والأعياد هو اعتماد يوم 18 آذار عيداً للثروة السـورية التي انطلقت من محافظة درعا في هذا اليوم من عام 2011. عندما خرج أهالي درعا البلد في جمعة الكرامة من مسجد الحمزة والعباس عقب اعتقال أطفالهم من قبل فرع الأمن السياسي في درعا زمن النظام البائد. احتجاجات تصدّى لها النظام البائد بالعنف وواجهها بالسلاح، ليرتقي خلالها أول شهيدين في الثورة السورية وهما حسام عياش ومحمود الجوابرة.

الناشط الإعلامي ماهر الدخل الله ابن محافظة درعا يتحدث لموقع جولان الإخباري حول هذه المناسبة قائلاً: “مباركٌ لكل الأحرار في سورية تثبيت 18 آذار يومًا وطنيًا للثورة السورية المباركة — يومٌ خُطّ على تراب درعا التي صدحت منها الصرخة الأولى للكرامة والحرية. المجد لدرعا، مهد الثورة ومنارة العزّ، ففي مثل هذا اليوم سقط أوّل الشهداء محمود جوابرة وحسام عياش، لتُروى بدمائهما الطاهرة بداية طريق الحرية. اليوم، يفرح أبناء درعا فرحتين: فرحةٌ بفوز ممثّليهم في مجلس الشعب، وفرحةٌ أعظم بتثبيت تاريخ الثورة في 18 آذار، يوم انطلقت منه شرارة الكرامة لتضيء طريق السوريين جميعًا. درعا كانت النداء الأول، وستبقى نبض الثورة وروحها. ومباركٌ للناجحين ثقة الشعب بهم، نسأل الله أن يُعينهم على حمل الأمانة وأداء واجبهم بما يليق بتاريخ درعا وتضحيات أبنائها”. 

وقد عبّر أهالي درعا المتواجدون في المركز الثقافي بمدينة درعا للمواكبة استحقاق الانتخابات البرلمانية، عبّروا عن فرحتهم فور صدور المرسوم الرئاسي باعتماد يوم 18 آذار عيداً للثروة السـورية.

  • حمد خليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top